روسيا تنفي مجدداً إستخدام الأسلحة الكيميائية في دوما

روسيا تنفي مجدداً إستخدام الأسلحة الكيميائية في دوماروسيا تنفي مجدداً إستخدام الأسلحة الكيميائية في دوما

(بالتزامن مع انعقاد اجتماع الدول الأطراف في اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية).

و بعد عام و ثلاثة اشهر على جريمة دوما بالاسلحة الكيميائية، عقدت السفارة الروسية في لاهاي مؤتمراً صحفياً اليوم سعت من خلاله لتشويه و نفي حقائق استخدام غاز الكلور في مدينة دوما التابعة لريف دمشق في ابريل عام ٢٠١٨ .

و عرض من خلاله الروس بعض الشهادات للسكان المحليين في المدينة للطعن بتقرير بعثة تقصي الحقائق الصادر ابريل الماضي و الذي اكد من خلاله استخدام الكلور الجزئي بواسطة برميل ألقي من السماء.

من جانبه اكد مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سوريا CVDCS على امتلاكه لأدلة دامغة و شهادات مخالفة تماماً تؤكد إستخدام السلاح الكيميائي في دوما .

في وقت لازالت روسيا تعتمد سياسة التشكيك في قدرات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على ممارسة مهامها الإستقصائية فيما يتعلق بالهجمات الكيميائية في سوريا.

حيث بذلت السفارة الروسية في هولندا قصارى جهدها لإقناع متابعيها من الدول الأعضاء في المنظمة بعدم صحة التقارير الصادرة عن مخابر لاهاي فيما يخص هجوم دوما، و ذلك لقطع الطريق على الآلية الدولية IIT (المختصة بتحديد المسؤولية) ولنفي صحة تقاريرها المستقبلية!.

و لازالت روسيا تنفي صحة الهجوم بالأسلحة الكيميائية على مدينة دوما في السابع من أبريل 2018، حيث عملت و النظام السوري على منع دخول خبراء منظمة حظر الاسلحة الكيميائية لأسبوعين الى موقع الحادث و هذه مدة كافية لطمس معالم الجريمة و مسح الأدلة.

و عملت على تقديم إثنا عشر شاهد إختارتهم بنفسها في السادس والعشرين من أبريل 2018 لمنظمة حظر الأسلحة في لاهاي بعد أن رفض فريق بعثة تقصي الحقائق إجراء مقابلات معهم في دمشق، حيث قام هؤلاء الشهود بنفي حدوث أي هجمات بالأسلحة الكيميائية ، لكن لم يدم الوقت طويلاً حتى صدرت نتائج التحليلات عن مخابر لاهاي والتي نسفت كافة المزاعم الروسية وروايات الشهود الذين قدمتهم في لاهاي و دمشق.

Share: